تكنولوجيا الاتصالات الحديثة في المفاعلات النووية: الفرص التقنية، القيود الهيكلية، ومعايير الأمن السيبراني في أنظمة القياس والتحكم

تعتمد المفاعلات النووية الحديثة بشكل متزايد على تكنولوجيات الاتصالات المتقدمة لدعم أنظمة القياس، والتحكم، والمراقبة، والصيانة، والتنسيق على مستوى المحطة بأكملها. ومع تحول المنشآت النووية نحو الرقمنة بشكل أكبر، لم تعد أنظمة الاتصالات مجرد مكونات مساعدة، بل أصبحت الآن جزءاً لا يتجزأ من بنية أنظمة القياس والتحكم (I&C)، وبالتالي ركيزة أساسية للسلامة والتشغيل الموثوق. وقد حددت الأبحاث الحديثة شبكات الجيل الخامس (5G)، وشبكات الاستشعار اللاسلكية، والاتصالات البصرية في الفضاء الحر، وغيرها من حلول الشبكات الرقمية كتقنيات واعدة لتطبيقات نووية مختارة، لا سيما تلك التي تتطلب المرونة، وحرية الحركة، وتقليل تعقيد الكابلات. ومع ذلك، فإن إدخال هذه التقنيات في البيئات النووية يظل مقيداً بمتطلبات صارمة تتعلق بالموثوقية، والمتانة البيئية، والمرونة السيبرانية، والقبول التنظيمي والرقابي.
تكنولوجيا الاتصالات الحديثة في المفاعلات النووية: الفرص التقنية، القيود الهيكلية، ومعايير الأمن السيبراني في أنظمة القياس والتحكم
تكنولوجيا الاتصالات الحديثة في المفاعلات النووية: الفرص التقنية، القيود الهيكلية، ومعايير الأمن السيبراني في أنظمة القياس والتحكم QR

تاريخ النشر

1 - مايو - 2026

المؤلفين

  • جمعة المحمد

جميع الحقوق محفوظة © 2026 - جامعة الشهباء الخاصة

جامعة التميز والتفوق الأكاديمي

الجمعة - الثلاثاء 8:00 - 3:00

SHB